Tuesday, February 25, 2014

فيدرالية اليمن تدق طبول الحرب الأهلية Federalism in Yemen beat the drums of civil war


أعلن رئيس اليمن عبد ربه منصور هادي منذ أيام تقسيم اليمن إلي ولايات فيدرالية ،
وتعددت الرؤي تجاه ذلك الأمر فمنهم من رآه بذرة للمشروع الأمريكي بتقسيم الدول العربية وذهب في هذا القوميين وبعض أطياف اليسار ،ومنهم من رأي أن توسعة دائرة الحكم المحلي وإلغاء المركزية هو خطوة للمدنية و المواطنة الحديثة ، أسوة بأمريكا وعدد من الدول المتقدمة علي حد زعمهم .كلتا الفئتين لهما أوجه نظر تحترم و بإيماننا بحتمية الربط بين السياسة كأحد الروافد الأساسية للعلوم الإنسانية وبين علم الإجتماع نجد أن تداعيات ذلك الأمر تصل لكارثة قادمة ،
حتي مع إفتراض عدم وجود مؤامرة صهيو امريكية ، ولنقرأ فروض المعادلة ليتكشف الواقع المرير الذي ستتعرض له اليمن .
الشعب اليمني شعب قبلي من الطراز الأول وما كان لينجح حزب المؤتمر الشعبي بقيادة علي عبد الله صالح إلا باسترضاء القبليات كخطوة أولي. 
والقبلية تتميز بالتعصب للأهل و العشيرة وحب إعمال السيطرة علي الأرض ورفض سلطة المركز كما حدث ويحدث في سيناء و مطروح ..الخ ...بل والانكى أنها تجمع بين الطائفية والقبلية في آن واحد فما الشيعة بجنوب اليمن متمثلة في  جماعة أنصار الله عنا ببعيد .
والنظام الفيدرالي يفرض دستوراً واحداً وحكومة إتحادية تتولي التنسيق مع الحكومات الفيدرالية .
هذا النمط من الحكم بقياسه مع المجتمع القبلي   الطائفي الفقير سيتحول بشكل أو بأخر لعداء نتاجاً للتباين في موارد الأقاليم الفيدرالية ويتحول العداء لقطيعة ودعوات إنفصالية في أحسن الأحوال ،
وفي أسوأها تدور رحي الحرب الأهلية فتطحن مجتمعاً من أفقر المجتمعات العربية ،بفرض سلامة نية الرئيس  الملهم   عبد ربه و طيبة سريرة الاخوانية توكل كرمان فهم قد جانبهم الصواب وقادوا بلادهم لحرب أهلية لا يعلم من المقتول فيها من من القاتل والكل يكفن في علم اليمن . ويضحك الشيطان الأكبر أبانا العم سام ..
أنني ركل من يؤمن بالديموقراطية لندعو لإعمال الحكم المحلي لكن ببساطة المجتمع اليمني هو مجتمع لا صوت يعلو فوق صوت القبليه ،فمن ثم قبل الديمقراطية لابد من صوت العقل 
ومن ثم فهذا المجتمع إن تمت فيه أقصي درجات الحكم المحلي – الفيدرالية- فلنقرأ عليه الفاتحة ولعلنا لن نسمع صوتنا ونحن نقرأ فقد نسمع بدلاً منها دوي الرصاص …


a few days ago Abdrabo  Mansour Hady announced Yemen as a federal union ,the opinions had varied between who think that is the opening day of the Zionist project   to divide Middle Eastern countries as Nasserists & some leftists said , others think that it's a type  of widding the area of Local Governance as it cancelled  central governance and it's a step towards modernization & citizenship , to be like USA and other developed countries  as they said.
both of them we must respect , but to be fair & more theoretical we must link our political opinions with sociology ,specially political sociology . with this link we will find that the catastrophe is coming :\ why ??

without thinking of   Uncle SAM- Zionist conspiracy   to divide the  Arab countries -new middle east project -
let's read the hypotheses of this equation  to show how horrible is it !!!
Yemen society is a tribal society , Intolerance to family and clan !! also Yemen is a v. poor county .


Tribal community characteristics are
1- Intolerance to family and clan
2- Rejection of state sovereignty
3- Inertia and inability to keep up with the times

all of these characteristics if added to a poor cities will drive us to  either  hassles and  Malice classless at best , or a Civil war to gain necessities of life as a result of variation in the resources between Federal Territories
x

Democratics all over the world encourages the local government but in the case of tribal community like Yemen it's a horrible 
let's try to read Alfatha to Yemen's unity  ,but we mightn't hear our voices because war drums are louder !!!

Monday, February 24, 2014

عنبرة 2014



عنبر كله يسمع
واحد يا واحد 
يالي خلقت الالم ويا الوجع

اتنين يا جد الحسين
تلاته يا امل يا مصبرنا ع الالم
اربعه يا نسيان
خمسه يا جرح والوطن
سته يا دوا الغلبان
سبعه يا قايمة الانتظار
في مستشفي الغلابة
الموت مؤكد
بس عموما الموت اعتبار
تمانيه ياموعد مثقفين
تسعه يا مهاودين
عشره يا عتره الثوار
وننط لخمسين يا لمه الباشاوات
وننط للميه يا شله الحاخامات
ونطه كمان خمسميه يا قعده القفاوات
تحت القبه تنتهو من تشكيله الحكومات
و علي خطوتين عابدين بس عرابي مات
وعم زين قال الخيل مانهد
بس اش يحركه
ونمشي خطوه لمجمع علوم مصر
هتعمل ايه ويا العشه لو هدموه لجل القصر
وفي النهايه احب اقولكم
الساده اصحاب القهوة كلكم 
تسمحولي اقولكم داهيه تشلكم

Friday, December 27, 2013

التنظيم ... تلك الفريضة الغائبة في ثورتنا

دأب الأنظمة علي تواليها في المحروسة منذ تداعي الاتحاد الاشتراكي علي محاولات  مختلفة لقتل التنظيمات المعارضة  ، إما بإستئناسها وتحويلها لأحزاب ورقية  أو بحلها  أو بشيطنتها ورميها بالخيانة  و  الاتجار بمقدرات الوطن .لتصبح أنظمة أكثر شمولية ديكتاتورية من النظام الناصري ما يفرقها فقط أنها أنظمة بلا مشروع وبلا هدف.
وبعد ثورة يناير  ووصول جماعة الاخوان لسدة الحكم أعتمدت نفس النظام بحكم وحدة الهدف وهو الديموقراطية الشكلية الديكتاتورية الجوهرية لتحيي النموذج الرأسمالي وتطبق سياسات الليبرالية  الجديدة دون معارضة. وبعد الموجة الأخيرة لثورتنا بقي الحال علي ما هو عليه فمازال التخوين موجوداً ومازال إستئناس المعارضة و إرتماء بعضها في أحضان السلطة المنتشرة ، هذه هي حقيقة الديموقراطيات الرأسمالية كما أوردها اتيليو بورن في بحثه الشهير عن الديموقراطيات الرأسمالية . ليس ذلك بالخفي علي الجماعة المثقفة ولكنه للأسف غائباً عن وقود الثورة وشبابها ما يجعلهم يشكون كل الشك في المعارضة . فتصبح الأحزاب  هدفها الوصول للسلطة - وهو حق - لكنهم فهموه علي أنه باطل . فما خلفته الأنظمة من الإرث الثقافي أن الوصول للسلطة هو تقسيم لتورته الوطن حيث شيطنت الهدف ومن ثم شيطنت الحزب و أخيراً شيطنت كل التنظيمات ..إنني إذ أذكر هذه النقطة إنما أتذكر وقع حديث عبد القادر يس في كتابه من تحت الصفر إلي الثورة والذي كتب فيه خلاصة تجربته الثورية السياسية وأثبت بما لا يدع مجالاً للشك مقولته " علي أن التنظيم هو الشرط الأول للثورة " .. 
وبإستعراض ثورة يناير بموجاتها المتتابعة وتجاربها المؤلمة حتي 30 يونيو نجد أزمة حقيقية فرح بها شيطان الغرب أوباما حين قال أجمل ما في هذه الثورة أنها بلا قائد  ، نعم هو محق لكن بالنسبة له ... سيقول قائل ان الحديث غير حقيقي حيث تواجدت الاحزاب في الثورة و أفسدتها .. أعزائي إن أحزابنا من يمينها ليسارها تواجدت في (سبنسة الثورة ) وكان يجب أن تكون هي الطليعة التي تقود الجماهير ، فبإستعراض موقف جبهة الإنقاذ من تمرد نجد أن جبهة الإنقاذ قد تبنت تمرد وهو أمر غاية في العجب ومدعاة للسخرية فكيف يتبني الحزب آلية جماهيرية بدلاً أن يخلقها  .
كل ما سبق من فضفضة سياسية يوضح لنا أسباب غياب التنظيم عن الصف الثوري " الشيطنة ...الإستئناس ....وأخيراً تذيل لثورة بدلاً من قيادتها " 

هذا و أظن أنه لن تقوم للثورة قائمة إلا وفي طليعتها حزب يقود الجماهير إلي مبادئ الثورة ويسعي للوصول لها سعياً تقبله الجماهير ولا تظن أنه محاولة لتقسيم التورته  
يا ثوار مصر أن كنتم ترون الأحزاب جربة فكيف سندير البلد " من خيمة في التحرير لا مؤاخذة "
يا نخبة مصر أسعوا أن تكونوا في المقدمة وليس السبنسة 
يا ثوارنا الذين أهتدوا إلي الأحزاب  ناضلوا في تنظيماتكم  فمن لا يطيق النضال في تنظيمه فالشارع أكبر منه بكثير"
ويا شعبنا العظيم لا تشيطنوا النخبة  ولا تخونوها ولا تنساقوا لهذا من النظام الحاكم أو أنتظروا عودة مبارك الأبن ....
دمتم مناضلين
وللحديث بقية ....


Friday, November 22, 2013

عن أي تنمية يتحدثون


التنمية هي الحل …سنواجه الإرهاب بالتنمية 
هكذا يتحدث مسئولو مصر منذ عهد مبارك البائد فعهد الاخوان ثم عهدنا الحالي .والسؤال هنا للسادة الأفاضل أي تنمية تقصدون هل مشروعات إقتصادية تهبط من السماء أم مشروعات إستثمارية سبوبة بمفهوم أبسطوما شابه. . كلامهم حق كل الحق لكن أريد به باطل
تعلمنا في  علم الإجتماع أن التنمية بالإنسان وللإنسان فهل يستطيع إنسان سيناء أن يكون إنسان تنمية أم يحتاج إلي مرحلة أولي هي تنمية الإنسان !
بعيدا عن الفلسفة والمجادلات العلمية لا أري كمتطفل علي العلوم الإجتماعية أي معني لتنمية إقتصادية في سيناء أو في الصعيد دون إحداث تغييرات جذرية في الثقافة المجتمعية هناك ليست مشكلة سيناء أو الصعيد هي عدم وجود مشروعات فحسب لكن المشكلة الأكبر هو غياب مفهوم الدولة المدنية عنهم بل إن بعض القري ماتزال تعيش وسط نير التخلف والجهل .التحدي الذي يواجهنا ليس فقط في رؤيتنا للتغيير ولكن رؤية هذا المجتمع للتغيير ورغبته به فأولي شروط تغيير المجتمع هو رغبة أفراده بالتغيير وما حادثة "أدي دهرك للترعة *" عنا ببعيد
علي أن مقالي لا يمنع  إعطاء الرحبة للمجتمع ليحتفظ بخصوصيته الفكرية والثقافية ولا يعطي للدولة حقا في تجريم العادات التي ربت عليها المجتمعات إلا بما أقره القانون 
ليست الفكرة فقط في تكسير رابطة العشيرة أو. في تفكيك مفهوم القبلية بقدر ما هو إحداث تغيير في الثقافة الرافضة لسلطة القانون بل والأهم هو تغيير ثقافة الفرد من الإعتماد علي العشيرة إلي الإعتماد علي الدولة ما يتطلب توافر خدمات ومرافق 
تربط المواطن بالدولة .وللحديث بقية
* حادثة ادي دهرك للترعة في اطار جهود الحكومة لنشر الوعي بترك الترعة وعدم استخدامها كمورد مباشر لماء الشرب او تنظيف الانية خرجت حملة بأسم أدي دهرك للترعة وتصدرت الكلمة دون تفسير فتصورت بعض الفلاحات ان معني الكلمة ان تغسل الآنية ولا تنظر للترعة بحجة أن الهواء ملوث بالبلهارسيا والمقصود هنا ان التوعية الصحية لم تكن مباشرة لتناسب العقل البسيط .

Thursday, November 7, 2013

الديموقراطية الزائفة


 !!الديموقراطية هي الحل 

!!!ليس هناك حل إلا الديموقراطية

هكذا يصرخ نواب العالم  وثواره بمختلف برلماناتهم خاصة من اليمين المدني أو التيار الليبرالي والسؤال الذي يطرح نفسه بشدة هنا هل بالفعل الديموقراطية هي الحل وهي الغاية للإرتقاء والتطور .هل هي غاية مقدسة لكل الأنظمة ؟؟ أم هي وسيلة هنا مربط الفرس.؟؟

"الديموقراطية كما عرفها الأصولي لينكولن " هي حكم الشعب بالشعب لصالح الشعب 
ولكن نسي أو تعمد نسيان فكرة هامة وهي من هو الشعب هل الشعب نسق واحد و شكل واحد ! أم إنه مجموعة طبقات تختلف في إحتياجاتها و أفكارها عن بعضها البعض ? 
هل المجتمع بتشكيلته الطبقية ستضمن أن يعبر كل فرد في المجتمع عن إرادته كما هي أم ستحكمه مصالح الطبقة التي ينتمي إليها أو الطبقة التي تسيطر عليه ? كل هذه الأفكار تعمدوا غفلانها برؤيتهم اليمينية حتي نسي أن يتحدث عن العلاقة بين الإقتصاد و الرأي وبين إستقلال الرأي القائم علي إستقلال الذمة المالية من تبعية رأس المال …سقط النقاب عن ديموقراطية اليمين.
في مصرنا العامل له صوت ولكن المجتمع الطبقي يفرض عليه التصويت لصالح صاحب المصنع الذي يشحنهم في مواصلات لساحات الإنتخاب وقد يغيرون عناوينهم وما يتبعه من تبعات لكي يكونوا في زمام هذا الملتزم وتحت نفوذه


إن الديموقراطية في فهمي المتواضع أداة للحكم وليست غاية مقدسة  يجب أن يسبقها إجراءات عادلة في توزيع رأسالمال لضمان سيادة الفرد علي قراره دون ضغوط طبقية كما أسلفنا الذكر هكذا تكون الديموقراطية معبرة عن إرادة الشعب وليس معبرة عن الطبقة التي تستطيع إستجلاب قطيعاً من الأصوات في الصندوق طوعاً بالأماني الزائفة . أو كرها بالتهديد والوعيد

.الديموقراطية في ظل مجتمع طبقي مجحف هراء وتمكين لرأسالمال.



Thursday, October 10, 2013

لماذا أرفض النقاب

يدافع النشطاء عن الحريات الشخصية في الرأي والإعتقاد والمظهر والأفعال لكن ينسون عمداً أو جهلا أن هذه الحرية بالطبع يجب أن تنضبط بالصالح العام أي بمفهوم أبسط أنت حر ما لم تضر ، ومن هذه القاعدة  أعلنها بكل صراحة وبكل وضوح نعم أنا ضد النقاب من أرادت ان تتنقب فلتجلس ببيتها !! لماذا ؟؟!! ببساطة و بطريقة علمية حقيقية نعلم جميعاً أن لغة الجسد تمثل 70% من أدوات التواصل و يقع معظمها في حركة الأعين و تقاسيم الوجه . والأمر ليس له علاقة بالإضطهاد للتيار السلفي لا قدر الله فأنا أرفض التعامل مع البلاك بلوك أيضاً لأني لا أعرف ما يوجد خلف هذا القناع ولن أستطيع التواصل معه. نقطة اخري هب أنك في مكان ما وتعرضت للسرقة و تعاملت مع منتقبة كيف تحرر محضر لها وكيف تصفها . خاصة أن الموظفين في مصر لا يضعون أي ورقة تعريفية (ID) علي صدرهم  ،لهذا أرفض النقاب لأنه ضد الناموس الكوني في رغبة رب العالمين في التواصل مع بعضهم البعض لأنه يعطل الأداة الأولي في التواصل وهي ملامح الوجه ، من أرادت أن ترتدي نقاب فلترتديه لكن تترك العمل العام  و الوظائف التي تتعامل مع البشر لأنها تخفي جزء كبير من الحقيقة عنهم ودمتم  

Wednesday, September 4, 2013

سؤال لأبناء التيار الإسلامي

سؤال يراودني كثيراً تعلمنا في علوم الدين قاعدة أصولية وهي "العقل مناط التكليف" و تعلمنا في علوم اللغة أيضاً  بأن  العقل سُمي بذلك لانه يعقلني - أي يضع عقالاً او رباطا - عن فعل الخطأ وهنا يظهر أني مخير بين الخير والشر ،الحسن والقبيح وعقلي يعقلني عن فعل الخطأ. وبذلك أُجزي عن فعلي خيراً بخير وشراً بشر.  يتبادر لي سؤال جد خطير دولتكم المزعومة تصر علي أن دور الحاكم تحريم ما حرم الله والسماح فقط بما أحل الله بمعني ان تتحجب النساء او تنتقب بأمر ولي الأمر وألا يباع الخمر وأن يجري المطوع وراء الناس ليصلوا. إذن فقد أنتفت هنا فكرة التخير و التكليف فأختياري سيكون بين الحق والحق في حياتي حيث يمنع الحاكم عني الباطل ويحاسبني مسبقاً به فأين عقلي هنا وكذا كيف أحاسب علي الجرم المزعوم مرتين مرة بالدنيا ومرة بالآخرة ما أعلمه أن تكرار العقاب علي المجرم ظلم فإذا كنت مدفوعاً إلي الصلاة والصيام في دولتكم الأفلاطونية فأين عقلي ليقوم بدوره المحتوم في منعي عن الخطأ أتمني أن اجد إجابة ولكن للأسف لن أجد فقاعدة من علموكم الفكرة تدلس عليكم وتجتزء كلام الأمام علي وفكره وفلسفته في جملة واحدة أُستخدم التدليس بإجتثاثها من أصل الناس لتظهر لنا جملة " لو كان الدين بالعقل لكان المسح علي باطن الخف أوجب من ظاهره " ولهذا أتمني لكم إعادة التفكير وإستخدام العقل الذي وهبكم الله آياه فهو مناط تكليفكم أمام الله وليس الحاكم هو وكيلكم في الحساب وكما قال أهلنا بصعيد مصر " كل واحد بيتعلق من عرقوبه " وكما قال العليُ القدير " لا تجزي نفسٌ عن نفس شيئاً "