Monday, June 17, 2013

لماذا تشيطنون العرب!!!!!!!!!

ردا عن كلمة العرب التي يتحدث عنها الكثير و كأن العرب هؤلاء قوم اتوا من كوكب فضائي غيتهم حمل السلاح والسفك بالبشر اقول 
1- العرب في اسوان هم قاطنيها منذ 1400 سنة منهم من يعمل بالزراعة والتجارة و السياحة وتشكل القبائل العربية 60 % من شعب اسوان 
2- العرب منهم من يعيش في الحضر ويشكلون نسبة كبيرة وينخرطون في الحياة السياسية 
من تتحدث  عنهم هم البدو جزء منهم عرب والجزء الاخر امازيغ فيجب التوضيح لان كلمة العرب تسري علي عدد كبير جدا من الشعب المصري اهل مطروح عرب اهل سيناء عرب كل هؤلاء ليسو هجامين او رمايين بلا ولكن الجزء الاخير فقط هو من جعله كذلك 
لم تسال نفسك  لماذا اصبحو هكذا التهميش اغلب البدو لا يملكون بطاقة هوية وينكرهم المجتمع لا يستطيعون ممارسة حياتهم السياسية ولا ينتمون لهذا الوطن من الاصل هم ضحية مجتمع اصبحو مجرمين علي يديه حنانيكم فهم قوم ولدوا بدون هوية ولا حقوق ولا واجبات أنعدم إحساسهم بالمواطنة البدو من العرب في مصر عددهم  كبير لكنهم علي الهامش والحكومات ساهمت في ذلك ارجو ان تكفوا عن شيطنتهم و لتسعي المؤسسات الحقوقية و الأحزاب لمحاولة فهم هذه الظاهرة و إحتوائها فهم أناس علي الهامش 

Wednesday, June 12, 2013

تصحيح مسار لمطلب جماعة المثقفين

 هكذا تحدث علاءعبد العزيز "انا مثقف مستقل " هكذا هو الوزير الحالي  لوزارة الثقافة وزير لا يعترف بالجماعة الثقافية لمصر وزير يراهم مدعين يري مبدعين مصر الذي يجوبون العالم ليشرفوا علي المنتديات والمسابقات والمؤتمرات الفكرية ويرأسوها جماعة غير معترف بها وزير ألف كتابين ثم ختم بمقالة مسح جوخ للإخوان رغم مرجعيته اليسارية السابقة ثم الإخوانية الحالية !!!
بكل المقاييس هو وزير فاشل وفاسد نعم فاسد لأنه يعبث بثقافة الشعب وهويته ويرفض النخبة القادرة علي نشر الوعي و تثقيف  المجتمع المصري إذا ما أستثنينا بالطبع الأهل والعشيرة هذا هو الحال لهذا المسخ الذي تعف مدونتي عن ذكر حتي أسمه
الأمر الثاني وهو الأهم هل مشكلتنا مع السيد عبده مشتاق الوزير الحالي الذي نريد أن نزيحه من الطريق لأنه أهان الجماعة الثقافية الرائدة  هل مشكلتنا معه أم مع المنظومة الثقافية لكي نجيب عن هذا السؤال علينا أن نعود بالذاكرة لتاريخ نشأة هذه الوزارة -عام 1958 - ولدت هذه الثورة من رحم الحقبة الناصرية ولكن ولدت هذه الوزارة تحت مسمي وزارة الثقافة والإرشاد القومي وكان هدفها بالتحديد وعلي أجندتها التمهيد بناء ثقافة إشتراكية لدي الشعب وكان ذلك مقبولاً بنسبة لتوجهات الدولة بما أنها دولة الحزب الواحد التي  تمهد لنشر الفكر الإشتراكي العروبي ثم ما لبثت هذه الوزارة أن أنفصلت عن أجهزة الإرشاد القومي وأصبحت وزارة الثقافة فقط عام 1965  وظلت كما هي منبراً للدولة وكان ذلك طبيعيا لدولة شمولية لا تضع الديموقراطية علي أبجديتها " علي فكرة انا ناصري بس بشرح الوضع بمهنية "  انفضت التجربة الناصرية وبدأت حقبة السادات وكان من المفترض أن تنتهي هذه الوزارة حيث أتجه السادات للديموقراطية المزعومة ولكن  وبالأخص في عصر مبارك كان دور الوزارة دور رقابي علي المثقفين حيناً وتغييب للعقول حيناً  وتوجيهي حيناً أخري  "  المشكلة الآن ليست في وزير ثقافي أخواني أو ليبرالي أو هباب طين المشكلة في المؤسسة التي أنتهي دورها منذ إنتهاء الحقبة الناصرية  وبدء المناداة بالديموقراطية الأحري بنا أن نطرح أن يشكل جهاز مستقل ليدير هذا الشأن الثقافي أو يتولي هذه المسئوليات جهاز بعيد كل البعد عن الدولة أو يضم الأمر لمسئولية المجلس الأعلي للثقافة ويكون منتخباً من صفوة المجتمع من الكتاب والمثقفين الذين توضع معايير معينة لعضويتهم في هذا المجلس  هذا هو الحل لكي لا تكون ثقافة الشعب ألعوبة في أيدي النظم بالأخص إذا كان النظام حاملاً لهوية مخالفة لهوية الدولة مثل وقتنا الحالي هذا الحال يماثله وزارة الأوقاف كي لا يصير وزير الأوقات في يد صاحب القهوة ويكون شيخ السلطان الذي يفتي بأسمه و كذا الإعلام كي لا يكون الأهرام والأخبار والجمهورية منبراً لشعب والدولة وتتبني كافة هذه المجالس التي يتم إنشاءها كبديل أو ضم صلاحيات الوزارات لمجالس أخري من جماعة المثقفين فثقافتنا ليست ألعوبة في أيدي نظم أيا كانت هذه النظم يسارية أو ليبرالية أو فاشية كنظامنا الحالي  وليكن مطلبنا الحقيقي 

لا لوزارات التوجيه ونعم لمجالس التوعية 

أن كان هناك خطأ تاريخي فعذرا لصغر علمي وثقافتي أمامكم يا أساتذتي ولكن هذا ما أهتديت إليه .



Wednesday, May 22, 2013

وهل تبقي للرئيس شرعية اصلا ؟


 جدل اثير في الشارع السياسي عن مدي فقدان مرسي شرعيته خاصة منذ الإعلان الدستوري المكمل وختاماً بحملة تمرد . التي اثارها مستقلون وتبنتها الأحزاب والحركات لتجمع الشعب علي كلمة واحدة وهي أرحل وبطريقة مبتكرة ولكن خرج علينا القانونيين بعدم جدوي هذه الحملة وهنا نسأل هل لهذا الرئيس شرعية سواء بحملة تمرد او دونها الإجابة لا وبالدليل  . إذا أجرت شقة مفروشة في حي راقي  وكانت مجهزة بكامل مرافقها وامضيت عقدا علي حماية الأثاث الذي تم تأجيره وبمجرد أن أنفردت بالغرفة بدأت تكسر في الأثاث فيها وعندما جاء حارس البناية ليعاتبك ضربته فهل بعد ذلك يحق لك الإٌقامة في الشقة اعتقد الجواب واضح ،مصرنا الكبيرة او الشقة الكبيرة امضي رئيسنا عقدا بعد ان دفع العربون وهو صندوق الانتخاب وكان العقد هو إحترام الدستور  والقانون وحماية حدود الدولة ولكن للأسف حدود مصر تضيع والدستور إنذاك او ما يقوم مقامه – الإعلان  الدستوري – انتهك  ومؤسسات الدولة سمك لبن تمر هندي بابا غنوج هذا وارواح المواطنين تحت أقدام الجماعة المحظورة و ر وحدود بلادنا تحت سلطة الجماعات المتطرفة إذن لا مجال لشرعية لرئيس نقد العهد وكما يقول رجال القانون ” العقد شريعة المتعاقدين ” لا  تطالبي بشريعة سماوية وانت لم تلتزم بشريعة الأرض “
وبالبلدي 
طول ما الدم المصري رخيص يسقط يسقط اي رئيس




Tuesday, April 23, 2013

هل العروبة كذبة ؟؟؟ الجزء الاول

   عقب  وفاة الزعيم الراحل عبد الناصر  ووصول السادات لسدة لحكم ومحاولاته المستميتة لقتل القومية العربية والفكرة الإشتراكية  ومن يؤمنون بهما  سواء بإستخدام الديموقراطية الزائفة المفتتة  أو بتصعيد تيار الإسلام السياسي ثم بعد ذلك بمدة بتولية الوجه شطر  المعسكر الغربي - امريكا- و نكبتي مبادرة السلام ثم كامب ديفيد و تتلوها النكبة الكبري لصعود مبارك للحكم و إستكماله لمذبحة العروبة علي نهج مولاه السادات متوجأً إياها بالتبعية للغرب وعقب الربيع العربي وتنامي نفوذ الإسلام السياسي ليصبح خريفا للحريات و المدنية يري الشارع السياسي اليميني سواء دينيا اوليبرالي القومية العربية سخافة لا سبيل لنا للتطرق لها ولكن نعود لنثير القضية بمنظور أخر اكثر اتساعا من توجه الزعيم الراحل الخالد عبد الناصر ، جدير بالذكر أن مقومات القومية في علم الإجتماع ثلاثة  " وحدة اللغة - التاريخ - وحدة المطمح السياسي" فإذا ما أزدنا عليها الوحدة الجغرافية يصبح لدينا نموذج رائع يمكن تطبيقه ولكن بشروط
أولاها- وهو الأهم- أن لا تكون هذه الوحدة قائمة علي أساس ديني وإلا فعلينا أن نستثني لبنان كدولة و المسيحيين و الدروز والعلويين والشيعة من الإيمان بالفكرة. ثانيها أن يكون المجتمع ذاته مؤمنا بالفكرة القومية لا أن تهبط من السماء عليه وتكون له مطلبا ومطمحاً يسعي لتطبيقه ويدفع الحكام لتطبيقه دفعاً لا أن يمن عليه الحكام بها كما حدث بسوريا وليبيا للتعلق بالنهضة -الحقيقية- لمصر في الحقبة الناصرية  , ثالثها أن تعمل هذه الشعوب جميعاً علي دمقرطة النظام الحاكم و إنهاء الحكم الملكي سواء بأن تكون الملكية دستورية  لا دخل للملك بالحكم علي غرار إنجلترا  أو أن يقوم نظام جمهوري متكامل مطيحاً بالحكم الملكي الذي عفي عليه الزمان ، وعند حديثنا عن هذه الخطوة من مطالبة الشعوب بعد إيمان بفكرة القومية العربية عليها في ذات الوقت أن تنسي القوميات الجزيئية التي ساهمت جامعة الدول العربية ذاتها في إحياءها مثل القومية الخليجية  لدول مجلس التعاون الخليجي  والقومية المغربية لدول المغرب العربي التي تشتغل الأن في صراع بين اليسار و أبناء الإسلام السياسي من حركة النهضة . وفي السياق نفسه يجب التخلي عن فكرة القوميات المصغرة داخل الدول مثل الأثنية النوبية والنعرات العربية و الأمازيغية وما شابه لأنها تقف حجر عثرة في سبيل الوحدة بين أبناء الوطن الواحد لا بين أبناء الوطن الأكبر ولكي نكون علي إتساق مع أنفسنا و أبناء أمتنا إن أعطاء النوبيين حقهم و الأمازيغ حقوقهم كأقليات في بلداننا العربية لهو الطريق الوحيد لإلغاء فكرة الجيتو التي يعيشون فيها
 
يتبع 

Tuesday, April 9, 2013

عفوا ايتها الحكومة مش دورك تدخليني الجنة


Thursday, April 4, 2013

قليلا من الفلسفة يشرح الحال


عن الفكر الوهابي والفكر المتفتح 
ان الصراع الحالي لا اعتبره الا صراعا فكريا سرمدي تواري قليلا في عصور القمع فصراع التيار المتفتح والتيار الرجعي ظهر في خلاف اصحاب فكرة اعمال العقل كالمعتزلة الذين شطحوا فجاء الوسطي ابو حسن الاشعري ووازن الكفة و رأب الصدع بين الخلاف السلفي المعتزلي  وجاء ايضا في صراع ابن رشد مع الغزالي وصراع ابن رشد مع عصبة المنصور الذين سيطرو عليه الصراعات تتكرر لكن الفار كان في ادب الحوار و القمع  فقد بلغ الخلاف بين الغزالي وابن رشد مبلغه ولكن ظل كامنا في حدود الراي واعمال العقل والحوار  وكان صراع محمد عبده حين قرر ان يواجه البهائية بالحوار والعقل بينما رأي اخرون القمع بديلا 
بينما كان في عصرا اخر احتكاما ما بين الكلمة الكرباج والكرباج دائما سلاح ضعيف الحجة 
و ثم ياتي الان متارجحا بين المولوتوف و معارك الاستوديوهات  ولكن مشكلة معركة الاستوديو في وقتنا الحالي انها تعبئة لصراع الشوارع وتجييش فهي ليست معركة فكرية وانما ارهاب الفكر الذي حذر منه الزعيم الراحل عبد الناصر و كذا رئيس المانيا النازية ادولف هتلر  احيانا ما يكون الفكر مقدمة للكرباج ولكن لضعيف الحجة  تعددت الصراع والاصل واحد وينتصر الوسطي العقلاني في النهاية 

Thursday, April 26, 2012

مصر الي اين Egypt's future


يتكلم الكثير عن السياسة وعن الحريات في المرحلة التي تدق ابوابها وتبدي غالبا وصول الاسلاميين الي الحكم وسط تخوف الليبراليين من كبت الحريات و تخوف رجال الاعمال من دخول رؤوس اموال اخري تنافس كانت ممنوعة من التنافس في الفترات
السابقة وقطاع السياحة وقطاعات كثيرة بعضها مبرر واخر غير مبرر لكن تبقي المشكلة الاكثر بروزا
الا وهي
ان تيار الاسلام السياسي ( واقول التيار وليس الاسلام ) برمته تيار قائم علي فكرة راسمالية بحتة وان برامجهم الانتخابية لا تشير فقط الي اليمين كما يصنفها البعض لكن الي اقصي اقصي اليمين مما ينذر بامر واحد فقط الا وهو ثورة خبز او بمنظورهم
ثورة جياع هل سياتي ذلك هذا هو التخوف الاكبر الذي يجب ان نطرحه علي الساحة
فهم لديهم نوع من الدوجما في الفكر التي لا تجعلهم يتعاملون بمرونة مع معطيات العصر رغم ان الخلافة الراشدة فعلت ذلك ونطل هنا كما اطل قبلنا خالد محيي الدين علي العديد من الامثلة ابرزها العمرين وابا ذر الغفاري من تأميم وحد علي مواجهة الغني الفاحش ومنع تملك الأراضي وإيجارها ومنع تجارة الريع ولكن هم لا ينظرون الا لنصوص مسطورة فيأولونها كما يرتأوا (ولكي لا نخطأ في حق كتاب الله سنقول كما قال علي بن ابي طالب " ان هذا الكتاب مسطور " بمعني كل منا له تفسير له يختلف عن الاخر فهو مرنا وقد قال الحبيب المصطفي لاحد المتعنتين لماذا تضيق واسعا ؟؟!! هؤلاء هم ادعياء السلفية
فلننظر لملامح برنامح حزب النور السلفي سنجد ان لولا استخدام المداعبة الدينية في الالفاظ لوجدنا انها نسخة من فكر السادات الذي قاد البلد الي ما هو كائن الان واتساع الهوة بين الفقراء والاغنياء وانعدام الطبقة المتوسطة هنا يتبادر السؤال لماذا الاسلاميين في اقصي اليمين؟؟؟؟؟؟
 الاسلام في دولته التي اقيمت كان يعتمد علي جناحين لميزان الدولة الاجتماعي اخلاقيات و وازع ديني لدي الاغنياء مما يجعلنا في حالة من المساواة بل ان في كثير من الاوقات بدا الخلفاء في عملية التأميم لحفظ السلام الإجتماعي مثل العمرين ( عمر بن الخطاب الذي أنشأ بيت المال منه كفاية كل المسلمين ) وكما أمم عمر بن عبد العزيز أموال بني أمية وأعادها للدولة في خطوة غير مسبوقة بفكر اشتراكي اعفوي
اما ما ينظر له أصحاب الفكر السلفي الان وكذا الاخوان هو امر من اثنdن
  الفكر السلفي
هم حديثو عهد بالسياسي فينقلون النموذج كما هو متوقعين أنه منزل من الله وله قدسية لا يجب تغييره او اللعب به او تعديله طبقا لمعطيات العصر
اما اصحاب الفكر الاخواني
فهم اصحاب ايدولوجية راسمالية الحزب ليبرالي بمرجعية اسلامية وهذا هو التصنيف الذي يصنفه الناس جميعا لحزب الاخوان وان كانوا لا يرديون الاعتراف بذلك وذلك لارتكريا الليبرالية التي خلقها الاصوليين في مصر
وبين هذا وذاك يا قلبي لا تحزن
وندق ناقوس الخطر هنا اذا ظل اصحاب الفكر الاخواني والسلفي علي نفس الوتيرة من الفكر وعدم التعديل لاي نموذج سياسي اخر غير اقصي اليمين الذي يتبنوه في الوقت الحالي
سيتناسي الشعب القوامة الثيوقراطية والتقديس الديني الذي اسبغوه علي ايدولوجيتهم و ستكون ثورة خبز ( تشيل ما تخلي ) وتكون طوفانا عليهم يهلك فيه حتي من نجي مع نوح
a lot of people speak about politics and freedom in the stack that knocks and shows us the arrival of Islamists to power amid  fears of liberals for suppression of freedoms and businessmen from entering another capitals of another cometition was banned from competing at mubarek era ( i mean specially ikhwan buisnessmen) another fears from variable sectors like tourism  some of these fears are justified and others aren't  at all  ,,, but another problem remains 

the stream  of political islam ( in Wahabi and Ikhwan thoughts not the real soul of our great religion)
the entire stream these days is based purely on the idea of capitalism and that their programs don't refer only to the right but some are classified as far right and this let us predict  to one disaster  that is a bread revolution , actually this is the most important thing to fear from and that issue we must but in the political scene to discuss about
They have a kind of dogma in their thoughts so they can't deal by flexible way  with the requirements of times while the Islam caliphate did so - deal by flexible way-- we can look to Islam era by Khalid Moheyelden eyes when he talked about --Abazar elghafary ,Omar ibn Elkhatab & Omar ibn Abdelaziz they made a lot of economic reforms to face the super-rich like ( nationalization of lands , banning land rent , Nationalization of the funds of the Omayyad on an unprecedented steps which  made a great differences in society 

as we see socialism isn't a taboo in our religion but sometimes it becomes a necessity .... the question is why Wahhabis are right-wing extremists 
they are new players in politics ; so they copy   a dump  model as they believe that this is a sacred model and we aren't allowed to  change anything in it 
muslim brotherhood prefered the capitalism to save their interests ( they have a lot of investments in the egyptian economy .
here we ring the danger alert 
if Wahabi stay applied their capitalism in this stage , people will miss the theocratic Stewardship & religious sanctification that they declare it and it will be a bread revolution destroy Wahhabi and Muslim brotherhood empire   that Islamists made it